فصل: ديك الجن

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الإعجاز والإيجاز ***


أبو الحسن جحظة البرمكي

من غرره وملحه قوله‏:‏

قلت لما رأيته في قصور *** مشرفات ونعمة لا تعاب

رب ما أبين التبـاين فـيه *** منزل عامر وعقل خراب

وقوله‏:‏

وإذا جـفـانـي بـاخـل *** لم أستجر ما عشت قطعه

وتركتها مثـل الـقـبـو *** ر أزورها في كل جمعه

وقوله‏:‏

أنت امرؤ شكري له واجب *** ولم أكن قصرت في واجبه

وكيف لا أشكر من لا أرى *** في منزل إلا الذي جاد به

أبو بكر الصنوبري

من أحاسن محاسنه الربيعيات ومن غرره قوله‏:‏

ما الدهر إلا الربيع المستنيرإذا *** جاء الربيع أتاك النور والنور

وقوله‏:‏

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها *** كفى المرء نبلا أن تعد معائبـه

وقوله‏:‏

إني لـرحـال إذا الـهـم بـرك *** رحب اللبان عند ضيق المعتـرك

عسري على نفسي ويسري مشترك *** لا تهلك النفس على شيء هلـك

فلـيس لـلـهـم إذا فـات درك *** لا تنكرن ضراعـتـي لا أم لـك

رب زمـان دلـه أرفـق بــك *** لا عاد أن ضامك دهر أومـلـك

أحمد بن أبي طاهر

من أحاسن شعره قوله‏:‏

حسب الفتى أن يكون ذا حسب *** من نفسه ليس حسنه حسبـه

ليس الذي يقتدي بـه نـسـب *** مثل الذي ينتهي به نسـبـه

ومن أبيات قصائده قوله‏:‏

ودين الفتى بين التماسك والنهى *** ودينا الفتى بين الهوى والتغزل

أبو هفان

من ملح قلائده قوله في جارية اسمها در‏:‏

تعجبت در من شيبي فقلت لـهـا *** لا تعجبي فطلوع البدر في السدف

وزادها عجباً إن رحت في شمـل *** صادفت دراً فإن الدر في الصدف

وقوله‏:‏

إن أمس منفرداً فالليث منفرد *** والسيف منفرد والبدر منفرد

منصور بن بادان

أمير شعره وأشهره وأذهبه في طريق المثل قوله‏:‏

فسر في بلاد الله والتمس الغـنـى *** فما للورى في الأرض إلا التطلب

وقوله‏:‏

أبا دلف ما أكذب الناس كلهم *** سواي فأي في مديحك أكذب

أبو علي البصير

له ملح وظرف في هدم المطر داره وأحسنها وأملحها قوله‏:‏

ومن تكن هذه السماء عليه *** نعمة أو يكن بها مسرورا

فلقد أصبحت علينا عذابـا *** ولقينا منها أذى وشـرورا

كانت الغيث بؤساً وفقـراً *** وإلى الناس حنطة وشعيرا

ومن أحاسن أمثاله السائرة قوله‏:‏

لعمر أبيك ما نسب أحمد لمعلى *** إلى كرم وفي الدنـيا كـريم

ولكن البلاد إذا اقـشـعـرت *** وضوح يقلها رعي هـشـيم

وقوله‏:‏

قد أطلنا بالباب أمس القعودا *** وحففنا به حـفـاء شـديدا

ودهمنا العبيد حتـى إذا نـح *** ن بلونا الموالي حمدنا العبيدا

ومن ملحه في أبي هفان‏:‏

لي حبيب في خلقة السلطان *** وعقول النساء والصبـيان

وقوله‏:‏

ما عذر من ضربت به أعراقه

حتى يعلن على النبي محمـد *** أن لا يمد إلى المكارم درعـه *** وينال غايات المنى والسـودد

متحلقاً حتى تـكـون ذيولـه *** أبد الزمان دعائماً للفـرقـد

أبو الفرج بن هند

من غرر ملحه قوله‏:‏

عابوه لما التحى فقلت لهم *** عبتم وغبتم عن الجمـال

هذا غزال وهل عجـيب *** تولد المسك في الغـزال

وقوله‏:‏

لا يؤيسنك من مجد تباعـده *** فإن للمجد تدريجاً وترتيبـاً

إن القناة التي شاهدت رفعتها *** تنمو وتثبت أنبوباً وأبنـونـاً

وقوله‏:‏

يسر زماني أن أناط بـأهـلـه *** وآنف أن أعرى إليه بجهـلـه

ويعجبني إن أخرتني صروفـه *** فتأخيرها الإنسان برهان فضله

وقد ما رأينا قائم السيف كلمـا *** تقلده الإنسان قدام نـصـلـه

أبو سعد بن خلف الهمذاني

من أحاسن ملحه قوله‏:‏

أصرح بالشكوى ولا أتـأول *** إذا أنت لم تجمل فلم أتجمل

أفي كل يوم من هواك تحامل *** عليّ ومني كل يوم تحمـل

وإني على ما سمتنيه لصابر *** وإن كان من أدناه ممن يذيل

وما أدعي أني جليد وإنـمـا *** هي النفس ما حملتها تتحمل

*** القاضي أبو روح ظفر بن عبد الله الهروي

من غرر ملحه قوله‏:‏

بأبي وأمي من شـمـائلـه *** ريح الشمال تنفست سحرا

وإذا امتطى قلم أنـامـلـه *** سحر العقول وما به سحرا

وقوله من قصيدة‏:‏

ولا تأمنن الناس إني أمنّـتـهـم *** فلم يبد لي منهم سوى الشر فاعلم

فإن تلق ذئباً فاطلب الخير عنـده *** وإن تلق إنساناً فقل رب سـلـم

ومن أفراد معانيه قوله في الطفيلي‏:‏

إن الطفيلـي لـه حـرمة *** زادت على حرمة ندماني

لأنـه جـاء ولـم أدعـه *** مبتدئاً منـه بـإحـسـان

أجبت بمن أنساه لا عن قلى *** وهو ذكور ليس ينسانـي

ما يدني للناس منصـوبـه *** فليأتها الباعـد والـدانـي

القاضي أبو القاسم الدوادي

من غرر شعره قوله في الاعتذار من قلة المبره‏:‏

ربما قصر الصديق المقـل *** في حقوق بهن لا تستـقـل

ولئن قل نـائل فـصـفـاء *** في وداد وخـلة لا تـقـل

أرخ ستراً على حفاوة بري *** هتك ستر الصديق ليس بخل

وقوله‏:‏

إن الوداد لدى أنـاس خـدعة *** كوميض برق في هجام غمام

فهو المقال الفرد عند القوم كالإ *** يمان عند محمـد بـن كـرام

القاضي أبو أحمد منصور بن محمد

المتقدم ذكره في باب الكتاب والبلغاء وهذا مكان تشريف الشعراء يذكره فيهم فمن درر سحره قوله‏:‏

يوم دجـن هــواؤه *** فأخـتـيّ سـمـاؤه

مطرتـنـا مـسـرة *** حين صابت سمـاؤه

داو بالقهوة الخـمـا *** ر فـفـيهـا دواؤه

لا تعاتـب زمـانـاً *** إن عرانا جـفـاؤه

شدة الدهر تنقضـي *** ثم يأتـي رخــاؤه

كدر العيش للفـتـى *** يقتـفـيه صـفـاؤه

وكذا الماء يسبق الص *** فو منـه جـفـاؤه

وقوله في غلام تركي‏:‏

خشف من الترك مثل البدر طلعته *** يحوز ضدين من ليل وإصبـاح

كأن عينيه والتفنين كحـلـهـمـا *** آثار صفر بدت في صحن تفاح

وقوله من قصيدة‏:‏

شمائل مشـرقة عـذبة *** تعادل رقتها والصفـاء

فهن العتاب وهن الدموع *** وهن المدام وهن الهواء

وقوله‏:‏

فداءك مهجتي لو أن كـتـبـي *** بحسب تكثري بك واعـتـدادي

إذاً لجعلت أقلامي عـظـامـي *** وطرسي ناظري ودمي ومدادي

وقوله من قصيدة‏:‏

وأسكرنـي بـدر تـم غـدت *** من الورد وجنته في نقـاب

بخمر الدنان وخمر الجفـون *** وخمر المحيا وخمر الرضاب

وقوله من أبيات‏:‏

كتبت ولي بذكراك انتعـاش *** ولكن بي من الشكر ارتعاش

وللشادي نشاط وانـبـسـاط *** وللساقي احتثاث وانكمـاش

وما يروى العطاش بغير ماء *** وأنت الماء إذ نحن العطاش

فإن تسرع فوجهي والندامى *** وإن تبطئ فجنبي والفراش

وقوله‏:‏

نظمت لؤلؤ دمعي ثم بنت فخذ *** بكل لؤلؤة إن شئت ياقوتـه

وأنت قوت لروح لا بقاء لـه *** إلا به فعلام الهجر ياقوتـه

أبو سهل محمد بن الحسن

من غرر شعره قوله في الشراب‏:‏

كشعـاع فـي هـواء *** تتـوقـاه الـعــيون

هي في الدن جـنـين *** وهي في الرأس جنون

أبو بكر علي بن الحسين

من أفراد معانيه قوله من أبيات‏:‏

أقمت لي قيمة مذ صرت تلحظـنـي *** شمس الكفاة بعيني محسن النـظـر

كذا اليواقيت فيما قد سـمـعـت بـه *** من حسن تأثيرها كالشمس في الحجر

ومن ملح تشبيهاته‏:‏

يا حبذا وجه الغزال الذي *** أصبح من علته ناقـهـا

كوردة بيضاء لم تنفـتـح *** مصفرة أطراف أوراقها

أبو الفتح مسعود بن محمد بن الليث

من غرر قوله‏:‏

حبيب زارني والليل ذاج *** وفي عينيه تفتير المـدام

وقد نال الكرى من مقلتيه *** منال الحادثات من الكرام

وقوله‏:‏

يا رامياً عن لحظ طرفك أسهما *** تقبيل وردة وجنتيك شـفـائي

عجباً لطرفك كيف دائي كامن *** فيه وثغرك كيف فـيه دوائي

أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي

من وسائط قلائده وأبيات قصائده قوله‏:‏

أسير وقلبي فـي هـواك أسـير *** وحادي ركابـي لـوعة وزفـير

ولي أدمع غزر تفيض كـأنـهـا *** ندى فاض في العافين منك غزير

ابنه أبو علي المحسن

من ملحه وطرفه قوله‏:‏

خرجنا لنستسقـي بـيمـن دعـائه *** وقد كاد هدب الغيم أن يبلغ الأرضا

فلما بدا يدعو تقشعـت الـسـمـا *** فما تم إلا والغمام قد انـقـضـى

ابن لنكك البصري

من ملحه وطرفه وغرره ودرره قوله‏:‏

يا زماناً ألبس الأح *** رار ذلا ومهانـه

لست عندي بزمان *** إنما أنت زمانـه

وقوله‏:‏

فقصارهن مع الهموم طويلة *** وطوالهن مع السرور قصار

ديك الجن

واسمه عبد السلام بن رعيان قوله من قصيدة هي غرة شعره‏:‏

أبا عثمان معـتـبة وظـنـاً *** وشافي النصح بعدك بالأشافي

إذا شجر المودة لـم تـجـده *** سماء البر أسرع في الجفاف

وقوله في غلام دخل في الماء‏:‏

رق حتى حسبته ورق الور *** د جنياً يرق بـين الـرياح

ورد الماء ثم راح وقد أص *** دره الماء في غلالة راح

ابن الرومي واسمه علي بن العباس

من وسائط قلائده وأفراد معانيه قوله في استحالة الصديق عدوا‏:‏

عدوك من صديقك مستفـاد *** فلا تستكثرن من الصحـاب

فإن الداء أكثـر مـا تـراه *** يكون من الطعام أو الشراب

ومن وسائط قلائده قوله‏:‏

لما تؤذن الدنيا به من صروفها *** يكون بكاء الطفل ساعة يولد

وإلا فما يبكيه منهـا وإنـهـا *** لأفسح مما كان فيه وأرغـدا

إذا أبصر الدنيا استهـل كـآبة *** بما سوف يلقى من اذاها يهدد

وقوله للنسيم بن عبيد الله‏:‏

إن لله غير مرعاك مرعى *** رفيعة وغير مائك مـاء

إن لله بالبـرية لـطـفـاً *** سبق الأمهـات والآبـاء

وقوله في النهي عن ترك العتاب عند وجوبه‏:‏

يا أخي أين ريع ذاك الإخـاء *** أين ما كان بيننا من صـفـاء

أنت عيني وليس من حق عيني *** غض أجفانها علـى الأقـذاء

وقوله فيمن يقتني السلاح ولا يدافع عن ماله به ولا يستعمله‏:‏

رأيتكم تبدون للـحـرب عـدة *** ولا يمنع الإسلاب منكم مقاتل

فأنتم كمثل النحل يشرع شـوكة *** ولا يمنع الخزاف ما هو حامل

وقوله في الاستزاده‏:‏

أيها الـمـنـصـف إلا رجـلاً *** واحداً أصبحت من قد ظلـمـه

كنت ترضى الفقر عرساً لامرئ *** وهو لا يرضى لك الدنيا أمـه

وقوله في هجاء سليمان بن عبد الله بن طاهر وهو أبلغ ما قيل فيه‏:‏

قرن سليمان قد أضـر بـه *** شوق إلى وجهه سيدنـفـه

لا يعرف القرن وجهه ويرى *** قفاه من فرسخ فيعـرفـه

وقوله في الاستمتاع بالشباب‏:‏

قصر الشيب فاقض ما أنت قـاض *** من هوى البيض والعيون المراض

إن شرخ الشباب فرض اللـيالـي *** فتصرف فيه قبيل التـقـاضـي

وقوله في الشرب على النرجس‏:‏

أدرك ثقاتك أنهم وقـعـوا *** في نرجس معه ابنة العنب

ريحانهم ذهب علـى درر *** وشرابهم درر على ذهب

عبد الله بن المعتز

قد تقدم ذكره في باب الملوك والأمراء وهذا مكان ذكره في باب الشعراء من غرر أوصافه وتشبيهاته في الخمر والمزاج‏:‏

وأمطر الكأس ماء من أبـارقـه *** فأنبت الدر في أرض من الذهب

وسبح القوم لما أن رأوا عجـبـا *** نوراً من الماء في نار من العنب

وقوله‏:‏

وخمارة من بنات اليهـود *** نرى الزق في بيتها مائلا

وزناً لها ذهبـاً جـامـداً *** وكالت لنا ذهبـاً سـائلا

وقوله في الغزل‏:‏

ظبي يتيه بحسن صورته *** عبث الدلال بلحظ مقلته

*** وكان عقرب صدغه احترقت *** لما دنت من نار وجـنـتـه

وقوله‏:‏

الفاني الدهر لما مسني حجـراً *** أذكى من المسك لما مسه حجر

وقوله‏:‏

عيرتني ترك المدام وقـالـت *** هل جفاها من الكـرام أديب

هي تحت الظلام نور وفي الأ *** كباد برد وفي الخدود لهـيب

قلت يا هذه عدلت عن النص *** ح وما للرشاد منك نصـيب

إنما للستور هـتـك وبـالأل *** باب فتك وفي المعاد ذنـوب

وقوله‏:‏

عمر الفتى ذكره لا طول مدته *** وموته حزنه لا يومه الدانـي

فأحي ذكرك بالإحسان تزرعه *** يجمع به لك في الدنيا حياتان

وقوله‏:‏

كم والـد يحـرم أولاده *** وخيره يحظى به الأبعد

كالعين لا تبصر ما حولها *** ولحظها يدرك ما يبعـد

نهاية الكتاب

??

??

??

??